محمدصادق نجمى

40

حمزة سيد الشهدا ( ع ) ( فارسى )

پيامبر است تا پيامبر ديگرى مبعوث شود ، پس بهترين همهء أوصيا وصىّ محمد است ( عليه وآله السلام ) . آنگاه فرمود : آگاه باشيد كه أفضل خلق بعد از أوصيا ، شهدا هستند وأفضل همهء شهدا حمزةبن عبد المطلب وجعفر بن ابىطالب است كه داراى دو بال رنگين است . واين دو بال از اين أمت به كسى جز وى داده نشد وخداوند به وسيلهء أو به محمد كرامت وشرافت بخشيد وديگر دو سبط پيامبر حسن وحسين وديگرى مهدى است كه أو را از خاندان ما انتخاب مىكند . آنگاه اين آية را خواند : وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ عَلِيماً . « 1 » اميرمؤمنان عليه السلام در اين بيان ، حضرت حمزه را در فضيلت ومنزلت در روز قيامت در رديف پيامبر وأمير مؤمنان وحسنين وحضرت مهدى ( عجّ ) قرار داده وبا خواندن آيهء شريفه « وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ . . . » أو را از مصاديق شهدايى كه قرآن مجيد از آنان ياد نموده ، معرفى كرده است . « 2 »

--> ( 1 ) . نساء : 70 - 69 ( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 450 . عَنْ أَصْبَغَ بْنِ نُبَاتَةَ الْحَنْظَلِيِّ قَالَ : رَأَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَوْمَ افْتَتَحَ الْبَصْرَةَ وَرَكِبَ بَغْلَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ أَ لا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الْخَلْقِ يَوْمَ يَجْمَعُهُمُ اللَّهُ ؟ فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ : بَلَى يَا أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ حَدِّثْنَا ، فَإِنَّكَ كُنْتَ تَشْهَدُ وَنَغِيبُ ، فَقَالَ : إِنَّ خَيْرَ الْخَلْقِ يَوْمَ يَجْمَعُهُمُ اللَّهُ سَبْعَةٌ مِنْ وُلْدِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لا يُنْكِرُ فَضْلَهُمْ إِلَّا كَافِرٌ وَلا يَجْحَدُ بِهِ إِلَّا جَاحِدٌ فَقَامَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، سَمِّهِمْ لَنَا لِنَعْرِفَهُمْ ، فَقَالَ : إِنَّ خَيْرَ الْخَلْقِ يَوْمَ يَجْمَعُهُمُ اللَّهُ الرُّسُلُ وَإِنَّ أَفْضَلَ الرُّسُلِ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وَإِنَّ أَفْضَلَ كُلِّ أُمَّةٍ بَعْدَ نَبِيِّهَا وَصِيُّ نَبِيِّهَا حَتَّى يُدْرِكَهُ نَبِيٌّ . أَلا وَإِنَّ أَفْضَلَ الْأَوْصِيَاءِ وَصِيُّ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلامُ أَلا وَإِنَّ أَفْضَلَ الْخَلْقِ بَعْدَ الْأَوْصِيَاءِ الشُّهَدَاءُ ، أَلا وَإِنَّ أَفْضَلَ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَجَعْفَرُبْنُ أَبِي طَالِبٍ ، لَهُ جَنَاحَانِ خَضِيبَانِ يَطِيرُ بِهِمَا فِي الْجَنَّةِ ، لَمْ يُنْحَلْ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ جَنَاحَانِ غَيْرُهُ شَيْءٌ ، كَرَّمَ اللَّهُ بِهِ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وَشَرَّفَهُ وَالسِّبْطَانِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَالْمَهْدِيُّ عليه السلام يَجْعَلُهُ اللَّهُ مَنْ شَاءَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ اْلآيَةَ : وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً * ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ عَلِيماً .